
أ.د. فريد الأنصاري
من أنت..؟ أنا، وأنت!.. ذلك هو السؤال الذي قلما ننتبه إليه! والعادة أن
الإنسان يحب أن يعرف كل شيء مما يدور حوله في هذه الحياة،
ولعل أهم الأسباب في إبعاد ذلك وإهماله
يرجع في الغالب إلى معطى وهمي، إذ نظن أننا نعرف أنفسنا فلا حاجة إلى
السؤال، تغرنا إجابات الانتماء إلى الأنساب والألقاب، وتنحرف بنا عن طلب
معرفة النفس الكامنة...